بعد سنة 2011، وفي سياق الوعود بقطيعة مع المقاربة الأمنية التي ميّزت مرحلة ما قبل الثورة، بدا وكأن الفضاء الرياضي، بما فيه الملاعب، مرشّح بدوره ليشهد تحوّلا في طريقة إدارة الجماهير، يقوم على الثقة والتنظيم بدل المنع والضبط الصارم. إلا أنّ هذا المسار لم يدم طويلا، فسرعان ما عادت المقاربة الأمنية لتفرض نفسها، ليس بوصفها خيارا استثنائيا تفرضه ظروف معينة، بل كحل جاهز وسريع للتعامل مع كل ما يُصنَّف ضمن مخاطر الجماهير.
|
02
أفريل
2026
| 15 دقيقة
