تحقيقات

في قلب شبكات الاتّجار بالبشر في ليبيا

| 01 ديسمبر 2020 | 15 دقيقة
"يمكنني بيعكم في ليبيا حتّى من هنا، أغاديز. كلّ المهرّبين هنا يعرفون السّائقين الطّيّبين والأشرار حقّ المعرفة، وهم يدركون جيّدا إلى من يلجؤون إن أرادوا بيع مهاجريهم"، هكذا يروي عبدولاي* تجربته كمهاجر سابق أصبح الآن مهرّبًا في شمال النّيجر. رغم إنكاره أن تكون تلك هي نيّته الأصليّة، فإنّ المهاجرين·ـات الذين واللّواتي يهرّبهم·ـنّ إلى ليبيا يقعون·ـن أحيانًا في قلب شبكات الاتّجار بالبشر.  

التّرحيل الغامض لمهاجرين·ـات تونسيّين·ـات في إيطاليا

| 26 نوفمبر 2020 | 10 دقائق
أصبح الاتفاق الثنائي التونسي-الإيطالي بعد إعادة التفاوض حوله في أوت 2020، يسمح لروما بترحيل المهاجرين·ـات التونسيين·ـات. أدان المجتمع المدني غموض هذه الإجراءات التي تمكّن السلطات من إجبار المهاجرين·ـات على الترحيل دون أن يكونوا أو يكنّ على علم بحقوقهم·ـنّ ودون أن يكون لديهم·ـنّ الحق في طلب اللجوء. هذه رواية عبور في الاتّجاه المعاكس، من إيطاليا إلى تونس.

الإجراء الحدودي S17، وحش أفلت من قبضة صانعه

| 11 نوفمبر 2020 | 20 دقيقة

يوم الأربعاء 5 سبتمبر 2018، سكب محمد ضياء عرب البنزين على جسده وأخرج ولّاعة وأضرم النّيران في نفسه بكلّ هدوء قبالة مركز الأمن ببلدة منزل بوزلفة، كلّ هذا تحت أنظار أعوان الشّرطة. بالنّسبة للمقرّبين·ـات من الشّاب، فإنّه لا مجال للشكّ في أنّ محمد ضياء انتحر بسبب إخضاعه للإجراءالحدودي S17، وهو ما منحه شعورا بالعيش داخل سجن في الهواء الطّلق. حظر مغادرة التراب التونسي ورقابة أمنية مستمرّة... حالة محمد ضياء ليست حالة معزولة، إذ هناك الآلاف من المواطنين·ـات تحت طائلة هذا الإجراء، أحيانًا دون معرفتهم·ـنّ، في تجاهل تامّ لحقوقهم·ـنّ الأساسية.

في التعذيب والاعتقال وصنع التّطرّف

| 30 أكتوبر 2020 | 20 دقيقة

غالباً ما تـ·يحظى المتّهمون·ـات بالإرهاب بـ"معاملة خاصّة" لا تخلو من إيقافات وحشيّة واعتقالات تلقائيّة في ظروف مهينة، دون اعتبار لدرجة خطورة الجناية المرتكبة. وعندما يتمّ الإلقاء بهم·ـنّ في السّجن ودمجهم·ـنّ دون تمييز مع معتقلي ومعتقلات الحقّ العامّ، تشرع مكنة زرع التّطرف في العمل داخل الزّنازين.

في العَودة و اللّارُجوع

| 29 أكتوبر 2020 | 20 دقيقة

هل يجب إرجاع المقاتلين·ـات التونسيين·ـات السابقين·ات أعضاء تنظيم الدولة الإسلامية بأعداد غفيرة بغرض محاكمتهم·ـنّ؟ في تونس، ليس هنالك  إجماع حول هذه المسألة : بالنسبة للكثيرين·ـات، لا سبيل إلى ذلك. وفي حين أنه لا يمكن حاليا الجزم بعدد العائدين·ـات المحتملين·ـات بشكل دقيق نظرا إلى تغيّر التقديرات، فقد حسم مجلس الأمن القومي الأمر: لن يتمكّن سوى عدد ضئيل منهم·ـنّ من العودة حاليا. غير أن معضلة ضمان محاكمات عادلة تبقى قائمة من المنظور القضائي.

الخطوط الجويّة التّونسيّة و بن علي: نظام في خدمة دكتاتور وظلّ دون محاسبة

| 26 أكتوبر 2020 | 20 دقيقة
في ظل ديكتاتورية زين العابدين بن علي كانت كل الوسائل متاحة لكسب رضا الرئيس والمقربين·ـات منه. بين سنتي 2008 و 2009، انخرطت الخطوط الجوية التونسية في صلب مُعاملتين كانت العائلة الرئاسية المستفيدة الوحيدة منهما. إذ تمّ تسخير النّظام برمّته للاستجابة لأقلّ طلب لرئيس الدّولة. سواء أكان ذلك من خلال بيع الأسهم التي تملكها الشركة لأقاربه أو من خلال الحصول على طائرة رئاسية جديدة  بأمر منه. ومنذ ذلك الحين، لم تشهد شركة الخطوط الجوية التونسية غير الصعوبات والخسائر المتتالية ليُساهم قانون المصالحة لاحقا في طمر هذا الملف.
عرض المزيد من المحتوى