بعد إقصائها في الدور ثمن النهائي أمام مالي (1-1، 3–2 بركلات الترجيح)، تغادر تونس كأس إفريقيا للأمم مرة أخرى من الباب الضيق. إخفاق رياضي بات متكرّرًا، لا يمكن اختزاله في مباراة واحدة أو في اسم مدرّب. خلف سقوط “نسور قرطاج” تتكشّف كواليس مثقلة بالتدخلات والضغوط والترتيبات، كاشفة عن عمق الفشل التونسي. تحقيق.
|
09
جانفي
2026
| 10 دقائق
