الحياة السياسية

منذ سقوط عائلة بن علي والطرابلسي ووصولا إلى المد الانتخابي الساحق لقيس سعيد في رئاسية 2019 ثم انفراده بكافة الصلاحيات منذ 25 جويلية 2021، لا ينفك النظام السياسي التونسي عن التململ والتقلّب. بعد 50 سنة من الديكتاتورية أو أكثر، أضحى الفاعلون·ـات السياسيون في البلاد أمام ضرورة ملحة لاحتساب متغيرات جديدة والتأقلم مع شعب لا يكل من ترقّب التغيير.
| 24 أكتوبر 2026 | 10 دقائق
جمعت مسيرة السبت المنقضي بتاريخ 17 أكتوبر 2026 التي انطلقت من بطحاء محمد علي وصولًا إلى شارع الحبيب بورقيبة تسع منظمات نقابية وحقوقية ومدنية حول مطالب الشغل والحرية والكرامة الوطنية. وبين الشعارات المرفوعة وشهادات المشاركين، برزت تقاطعات المطالب الاجتماعية والحقوقية، إلى جانب انتقادات لأساليب التنظيم ومحدودية حضور الشباب في مواقع القيادة. مسيرة استمدّت أهميتها من قدرتها على جمع قوى مختلفة في الشارع، ومن إصرار المشاركين على استعادة الفضاء العام وجعله مجالًا للتعبير عن تطلعاتهم ومطالبهم.
| 13 أكتوبر 2026 | 10 دقائق
اختُتمت مساء الأحد 11 أكتوبر 2026 بتونس العاصمة أشغال المؤتمر السابع للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين والتاسع والعشرين للمهنة، بعد يومين من النقاش والتصويت تحت شعار "الصحافة ليست جريمة". وأفرز المؤتمر مكتبًا تنفيذيًا جديدًا تصدّره الرئيس المتخلّي زياد الدبار بـ336 صوتًا. وقد انعقدت هذه المحطة النقابية في ظرف دقيق يشهد فيه القطاع تصاعدًا في الملاحقات القضائية للصحفيين وتفاقمًا للأزمة الاقتصادية والاجتماعية التي تعصف بالمؤسسات الإعلامية، فجاءت أشغاله أقرب إلى وقفة وطنية للدفاع عن حرية التعبير منها إلى استحقاق تنظيمي عادي.
الحقوق والحريات الحياة السياسية
| 14 أوت 2026 | 0 دقائق
منذ 25 جويلية 2021، طالت الاستدعاءات والتتبعات القضائية عشرات الأصوات المنتقدة في تونس، من صحفيات وصحفيين، ومحاميات ومحامين، وناشطات وناشطين، وسياسيات وسياسيين، وفنانات وفنانين، وخاصة مواطنات ومواطنين عاديين.
| 25 جويلية 2026 | 10 دقائق
منذ 25 جويلية 2021، قدّم قيس سعيّد مساره السياسي باعتباره قطيعة مع الماضي وإعادة بناء الدولة على أسس جديدة. خمس سنوات لاحقاً، تواجه هذه الوعود اختبار الواقع: ماذا تحقق من المشاريع والشعارات التي رافقت هذا المسار؟
| 30 أفريل 2026 | 15 دقيقة
مع توقف مسارات التقاضي وتعطل آليات الحماية القانونية، يجد السجين·ة السياسي·ة في تونس نفسه·ا أمام خيارين صعبين: الصمت داخل السجن، أو تحويل الجسد إلى وسيلة احتجاج. في السنوات الأخيرة، لم يعد إضراب الجوع فعلا استثنائيا، بل تحول إلى شكل  من أشكال الإحتجاج السلمي داخل السجون التونسية، لجأ إليه سجناء.ات سياسيون.ات، صحفيون.ات، وقضاة معفيون، في ظل تصاعد التضييق على الحريات وتحول القضاء إلى وظيفة تُدار بأوامر سياسية.
الحقوق والحريات الحياة السياسية
| 27 أفريل 2026 | 10 دقائق
في تونس، لم يعد التضييق على الجمعيات يُختزل في إجراءات إدارية عابرة أو في خلافات قانونية حول التمويل والتصاريح. فالأرقام المسجلة خلال العامين الأخيرين، وبشكل أكثر حدّة في 2024 و2025، تكشف تحوّلًا لافتًا في طريقة التعامل مع الفاعلين·ات المدنيين·ات. ففي غضون أربعة أشهر فقط، أصدرت السلطات أوامر قضائية بتعليق نشاط ما لا يقل عن 14 جمعية لمدة شهر واحد لكل منها، في سابقة تعكس تسارع وتيرة اللجوء إلى هذا الإجراء. وبين التعليق والتحقيق وتجميد الحسابات، تتراكم المؤشرات على مسار يتقلص فيه الهامش الذي تحركت داخله الجمعيات منذ 2011.
عرض المزيد من المحتوى
Inkyfada Landing Image

منصة إعلامية مستقلة في طليعة الابتكار التحريري

أنشئ حسابك الآن وتمتع بميزات النفاذ الحصري ومختلف الخاصيات المتقدمة التي توفرها لك. تحصّل على عضويتك وساهم في تدعيم استقلاليتنا.

منصة إعلامية مستقلة في طليعة الابتكار التحريري. تسجيل الدخول