مع توقف مسارات التقاضي وتعطل آليات الحماية القانونية، يجد السجين·ة السياسي·ة في تونس نفسه·ا أمام خيارين صعبين: الصمت داخل السجن، أو تحويل الجسد إلى وسيلة احتجاج. في السنوات الأخيرة، لم يعد إضراب الجوع فعلا استثنائيا، بل تحول إلى شكل من أشكال الإحتجاج السلمي داخل السجون التونسية، لجأ إليه سجناء.ات سياسيون.ات، صحفيون.ات، وقضاة معفيون، في ظل تصاعد التضييق على الحريات وتحول القضاء إلى وظيفة تُدار بأوامر سياسية.
|
30
أفريل
2026
| 15 دقيقة
