يُواجه الصحفيون والصحفيات في تونس اليوم واقعا مهنيا معقّدا تقوم ملامحه على التعتيم الممنهج على المعلومة، وتشريعات تُضيّق على العمل الصحفي، وإعلام عمومي وخاص يُستَخدم بشكل متزايد كأداة لتكريس سرديّة السّلطة. في ظلّ هذا المناخ، لم يعد النفاذ إلى المعلومة مسألة تقنية أو إجرائية فحسب، بل رهانًا سياسيا ينعكس مباشرة على حقّ الجمهور في الفهم والمحاسبة، وعلى قدرة الصحافة على أداء دورها كسلطة مضادة.
|
22
جانفي
2026
| 15 دقيقة
