في السادس من جوان 2026، وعلى أرضية ملعب الملك بودوان ببروكسل، تلقّى المنتخب التونسي هزيمة ثقيلة بخماسية نظيفة أمام بلجيكا في مباراة ودية كان يُفترض أن تكون المحطة الأخيرة للاستعداد لكأس العالم. بدا الأمر حينها مجرد تعثّر عابر أمام أحد كبار المنتخبات الأوروبية، لكن الأيام اللاحقة كشفت أنه كان نذيرًا لانهيار أعمق. فبعد تسعة أيام فقط، افتتح "نسور قرطاج" مشاركتهم المونديالية بخسارة قاسية أمام السويد (5-1)، قبل أن يسقطوا مجددًا أمام اليابان (4-0)، لتنتهي رحلة النسور في محطة دور المجموعات مع هزيمة أخيرة أمام هولندا (3-1) لتتلقى الشباك التونسية سبعة عشر هدفا في أربع مباريات متتالية مقابل هدفين وحيدين سجلهما المنتخب. لم يكن الأمر مفاجئا لمن يتابع مسار الكرة التونسية عن كثب، فقبل هذا الإنهيار المؤلم بسنوات، كانت المؤشرات تتراكم بصمت، منبهة إلى أزمة أعمق من مجرد نتائج مخيبة.
|
26
جوان
2026
| 20 دقيقة
