بودكاست | وين كنت نهار 14 جانفي ؟

لمدة عام كامل، وفي إنتظار الذكرى العاشرة للثورة، تنشر إنكفاضة سرديات شخصية لبعضٍ من آلاف عاشوا وعشن يوم 14 جانفي 2011 في وسط العاصمة تونس. السلسلة توثيق بديل للتاريخ المعاصر من خلال وجهات نظر وسرديّات مختلفة.

الحلقة الثّامنة : حصان طروادة

| 22 أكتوبر 2020 | 24 دقيقة
14 جانفي 2011.

هيكل حزقي - أو "نــاش"، كما يُعرف لدى أصدقائه - يهرب من سلطة عائلته ليواجه سلطة نظام بن علي. ما بين بلدة جبنيانة، موطن رأسه، و تونس العاصمة، يُتابع نــاش الحراك الثّوري عن قرب. في هذه الحلقة، يسرد علينا "المعارك المنسيّة"، كتلك التي وقعت في شارع جون جوريس على بعد بضعة أمتار من شارع الحبيب بورقيبة. عند عودته لجبنيانة، يشهد نــاش تجربة بلدته في الإدارة الذّاتيّة و الدّيمقراطيّة التّشاركيّة، هذه التّجربة التي نشأت لتملأ فراغا سياسيّا ناجما عن سقوط النّظام.

الحلقة السّابعة : توتّر على الموجات

| 14 جويلية 2020 | 22 دقيقة
عُرفت رباب سرايري من قبل الجمهور لأوّل مرّة في مسلسل "نوبة". في جانفي 2011، كانت قد بدأت العمل في إذاعة شمس أف أم، التي كانت على ملك بنت زين العابدين بن علي. خلال الأيّام الموالية، تعلّمت رباب ماهية مهنة الصّحافة خلال تغطيتها لأهمّ حدث في التّاريخ المعاصر لتونس. بعد مظاهرات 14 جانفي، في مقرّ الإذاعة أو في قصر قرطاج على حدّ السّواء، مَكَنَة التّغيير انطلقت في العمل. تستذكر رباب هذه التّجربة التي قلبت نظرتها ليس فقط لحياتها المهنيّة بل و العاطفيّة كذلك.

الحلقة السادسة : كرّ وفرّ

| 18 جوان 2020 | 22 دقيقة
13 ماي 2020. أسامة، مهندس الصوت في إنكفاضة، يكمل التفاصيل النهائية للحلقة الخامسة من المسلسل. بين إعدادين ، يبدأ في تذكر يوم 14 جانفي الخاص به. المظاهرات التي سبقت، الوعي بالخطر، الأدرينالين للنضال أو التضامن بين الرفاق. كل شيء يتلاقى ضد عدو واحد: الشرطة، الذراع المسلح لنظام ضعيف بالفعل. ثم تتحول تونس إلى ساحة معركة، مع غنائم حربها وخنادقها وانسحاباتها وانتصاراتها وجراحها وضحاياها. يقبل أسامة باللعبة، ليجد نفسه يقوم بالمونتاج، الميكساج والتصميم الصوتي الخاص بسرديته الذاتية.

وين كنت نهار 14 جانفي؟ الحلقة الخامسة: أبواب مفتوحة

| 08 جوان 2020 | 25 دقيقة
14 جانفي 2011، بختة، ناشطة نقابية ونسوية، تذهب للتظاهر مع ابنتها حيفا مثل آلاف آخرين/أخريات. عندما اندلع عنف الشرطة، انفصلتا عن بعضهما البعض ولجأتا إلى شقتين مختلفتين تبعد الواحد عن الأخرى، عشرات الأمتار. لكن تجربتهما ستكونان مختلفتين بشكل كبير. خلف أبواب الشقق في وسط المدينة، ستشهدان لحظات هادئة أو مؤلمة في يوم تاريخي و تساهمان بطريقة خاصة، في توثيق ذاكرة غير مرئية. 

وين كنت نهار 14 جانفي ؟ الحلقة الرابعة : مركز سهل الاحتراق

| 28 ماي 2020 | 30 دقيقة

 14 جانفي 2011 بمنزل حلق الوادي الذي صار مقرا مركزيا  للثورة. عشرة أصدقاء/صديقات ومظاهرة في طور التحضير. على الساعة 11 صباحاً، يتوجهون/يتوجهن إلى وسط العاصمة. يتفرقون/يتفرقن لساعات ويعيشون/يعشن العديد من التقلبات، ليعودوا/يعدن إلى حلق الوادي، كل على حدة. ولدى وصولهم/ن، يجدون/يجدن مركز الشرطة الملتصق بمنزلهم يشتعل، فتقرر المجموعة إخماد الحريق على مضض.  بعد أكثر من 9 سنوات، عبر الإنترنت ومن بلدان مختلفة، غازي، ماريون، فيرجينيا، وصال، بومجيدة، طارق، جولييت، حيدر، شارلين و حرزلي يتذكرون/يتذكرن أياما وليال لا تنسى... في ظل وباء كوفيد-19، وهم/ن يعيشون/يعشن بصفة فردية التجربة الجماعية للحجر، تُقارن المحنة الحالية، بفترة ماضية.

وين كنت نهار 14 جانفي؟ الحلقة الثالثة : ليلة في الفندق

| 21 أفريل 2020 | 0 دقائق

نادرة بن اسماعيل، محللة نفسية، تلغي جميع حصصها لهذا اليوم. حينها، حثتها حدسها على الذهاب إلى شارع الحبيب بورقيبة، مثل آلاف المتظاهرين/ات الآخرين/ات. عندما تبدأ الشرطة القمع بالهراوات والغازات المسيلة للدموع ، لجأ أكثر من مائة شخص إلى فندقها كارلتون الواقع مقابل وزارة الداخلية. عندما تم الإعلان عن حظر التجول، تعين عليها إدارة الوضع وزيارات الشرطة ولكن أيضا تخوفاتها ومعضلاتها وعلاقتها بالعنف. تروي مساءً كانت فيه شاهدة وبطلة لحظات "ستقتحم" حياتها. لحظات سوف تمثل ثورة جماعية وفردية على حد سواء. قصة صوتية لليلة واحدة في الفندق.

عرض المزيد من المحتوى