بودكاست | وين كنت نهار 14 جانفي ؟

لمدة عام كامل، وفي إنتظار الذكرى العاشرة للثورة، تنشر إنكفاضة سرديات شخصية لبعضٍ من آلاف عاشوا وعشن يوم 14 جانفي 2011 في وسط العاصمة تونس. السلسلة توثيق بديل للتاريخ المعاصر من خلال وجهات نظر وسرديّات مختلفة.

أثر لـِينـا | حلقة خاصّة

| 27 جانفي 2021 | 32 دقيقة
يوم 14 جانفي 2020. ازدادت حالة لينا بن مهني الصّحيّة تعكّرا واجتمع·ـت أصدقاؤها وصديقاتها في مقرّ الجمعيّة التّونسيّة للنّساء الدّيمقراطيات لتكريمها.
ستوافيها المنيّة بعد بضعة أيّام، تحديدا يوم 27 جانفي 2020. وسيحدّثنا عنها في هذا البودكاست كلّ من الصّادق بن مهنّي وهناء الطّرابلسي وفاتن عبد الكافي وهيثم المكّي متعرّضين لنضالها، قبل 14 جانفي وبعده، ولصراعها الطّويل مع المرض و الانطباعات التي تركتها في أنفسهم. كما سنستمع إلى مقتطفات مختارة من نصوصها بصوت كلّ من هندة الشّناوي ومريم المشتي.
"أثر لينا": حلقة خاصّة من سلسلة "وين كنت نهار 14 جانفي؟". حلقة تكشف السّتار، من خلال قصّة لينا، عن شظايا من تاريخ تونس المعاصر.

الحلقة التّاسعة : في زنازين الدّاخليّة

| 14 سبتمبر 2020 | 30 دقيقة
14 جانفي 2011. يتواجد مالك في شارع الحبيب بورقيبة دون أدنى فكرة عمّا يحدث. قضّى الطّالب المعارض للنّظام ثمانية أيام مسجونا في زنازين وزارة الدّاخليّة ما بين الأقبية والطّابق الثّالث، حيث تُجرى الاستنطاقات ويُمارس التّعذيب. يصف مالك زنازين الدّاخليّة وعنف البوليس وفقدانه لمفهوم الوقت. ويروي كيف رأى عشرات من المتظاهرين والمتظاهرات الموقوفين·ـات يتعرّضون للضّرب، متراكمين فوق بعضهم·ــن البعض كالماشية. يروي أيضا تخبّط الشرطة ومواجهات وانفجارات شهدها في مبنى الوزارة. يوم 18 جانفي، أُطلق سراحه ليكتشف بلدا مختلفاً عمّا عهده من قبل.

الحلقة الثّامنة : حصان طروادة

| 14 أوت 2020 | 24 دقيقة
14 جانفي 2011.

هيكل حزقي - أو "نــاش"، كما يُعرف لدى أصدقائه - يهرب من سلطة عائلته ليواجه سلطة نظام بن علي. ما بين بلدة جبنيانة، موطن رأسه، و تونس العاصمة، يُتابع نــاش الحراك الثّوري عن قرب. في هذه الحلقة، يسرد علينا "المعارك المنسيّة"، كتلك التي وقعت في شارع جون جوريس على بعد بضعة أمتار من شارع الحبيب بورقيبة. عند عودته لجبنيانة، يشهد نــاش تجربة بلدته في الإدارة الذّاتيّة و الدّيمقراطيّة التّشاركيّة، هذه التّجربة التي نشأت لتملأ فراغا سياسيّا ناجما عن سقوط النّظام.

الحلقة السّابعة : توتّر على الموجات

| 14 جويلية 2020 | 22 دقيقة
عُرفت رباب سرايري من قبل الجمهور لأوّل مرّة في مسلسل "نوبة". في جانفي 2011، كانت قد بدأت العمل في إذاعة شمس أف أم، التي كانت على ملك بنت زين العابدين بن علي. خلال الأيّام الموالية، تعلّمت رباب ماهية مهنة الصّحافة خلال تغطيتها لأهمّ حدث في التّاريخ المعاصر لتونس. بعد مظاهرات 14 جانفي، في مقرّ الإذاعة أو في قصر قرطاج على حدّ السّواء، مَكَنَة التّغيير انطلقت في العمل. تستذكر رباب هذه التّجربة التي قلبت نظرتها ليس فقط لحياتها المهنيّة بل و العاطفيّة كذلك.

الحلقة السادسة : كرّ وفرّ

| 18 جوان 2020 | 22 دقيقة
13 ماي 2020. أسامة، مهندس الصوت في إنكفاضة، يكمل التفاصيل النهائية للحلقة الخامسة من المسلسل. بين إعدادين ، يبدأ في تذكر يوم 14 جانفي الخاص به. المظاهرات التي سبقت، الوعي بالخطر، الأدرينالين للنضال أو التضامن بين الرفاق. كل شيء يتلاقى ضد عدو واحد: الشرطة، الذراع المسلح لنظام ضعيف بالفعل. ثم تتحول تونس إلى ساحة معركة، مع غنائم حربها وخنادقها وانسحاباتها وانتصاراتها وجراحها وضحاياها. يقبل أسامة باللعبة، ليجد نفسه يقوم بالمونتاج، الميكساج والتصميم الصوتي الخاص بسرديته الذاتية.

وين كنت نهار 14 جانفي؟ الحلقة الخامسة: أبواب مفتوحة

| 08 جوان 2020 | 25 دقيقة
14 جانفي 2011، بختة، ناشطة نقابية ونسوية، تذهب للتظاهر مع ابنتها حيفا مثل آلاف آخرين/أخريات. عندما اندلع عنف الشرطة، انفصلتا عن بعضهما البعض ولجأتا إلى شقتين مختلفتين تبعد الواحد عن الأخرى، عشرات الأمتار. لكن تجربتهما ستكونان مختلفتين بشكل كبير. خلف أبواب الشقق في وسط المدينة، ستشهدان لحظات هادئة أو مؤلمة في يوم تاريخي و تساهمان بطريقة خاصة، في توثيق ذاكرة غير مرئية. 
عرض المزيد من المحتوى