00:00
00:00
00:00
00:00

صور من الأعلى

14 جانفي 2011. إحتفل حميد الدين بوعلي المصور بعيد ميلاده الخمسين حديثا، عندما أوشك مصيره على التغيير. في السابق، كان معتادا على التصوير في سيدي بو سعيد والمدينة العتيقة. لكنه في يوم 14 جانفي 2011، وجد ما يكفي من الشجاعة ليُخرج آلة التصوير و لتخليد ذلك اليوم التاريخي، أمام مبنى وزارة الداخلية أو بتغطية موكب دفن حلمي صدفة، وهو شاب قُتل اليوم السابق.
14 فيفري 2020
series [{"role":"\u0625\u062e\u0631\u0627\u062c\u060c \u0645\u0648\u0646\u062a\u0627\u062c","user_id":"1429,1425,1303,1472"},{"role":"\u0645\u0648\u0633\u064a\u0642\u0649","user_id":"1473"},{"role":"\u062a\u0639\u0644\u064a\u0642 \u0635\u0648\u062a\u064a","user_id":"1425"},{"role":"\u062a\u0631\u062c\u0645\u0629","user_id":"1303,1361"},{"role":"\u0631\u0633\u0648\u0645","user_id":"1363"}] https://inkyfada.com/wp-content/uploads/2020/02/14janvier_ep2_vue_d_en_haut.mp3 https://inkyfada.com/wp-content/uploads/2020/12/tu-etais-ou-le-14-janvier-ep-2-vues-haut-srt-ar.srt https://inkyfada.com/wp-content/uploads/2020/12/tu-etais-ou-le-14-janvier-ep-2-vues-haut-srt-fr.srt https://inkyfada.com/wp-content/uploads/2020/12/tu-etais-ou-le-14-janvier-ep-2-vues-haut-srt-en.srt
المحرر
انكفاضة بودكاست
إخراج، مونتاج
بشرى تريكي, هزار عبيدي, منية بن حمادي, ياسين كعوانة
موسيقى
أسامة قايدي
تعليق صوتي
هزار عبيدي
ترجمة
منية بن حمادي, هيفاء مزلوط
رسوم
مروان بن مصطفى

في سنّ الخمسين، كان حميد الدين بوعلي مصوّرًا هاويًا اعتاد التقاط صور نمطية لسيدي بوسعيد والمدينة العتيقة، أو حتى مباريات التنس.

لم يعتبر حميد الدين نفسه يوما مناضلًا، ولكن مثل آلاف التونسيين·ـات، قرر الذهاب والتظاهر في شارع الحبيب بورقيبة ضد نظام بن علي. بمجرد وصوله إلى وسط المدينة، أخرج كاميرته "من مسافة قريبة" وباشر في تخليد هذا اليوم التاريخي حيث سيلتقط عدة صور أمام وزارة الداخلية لمتظاهرين·ـات مسلحين·ـات بشعارات الاحتجاج واللافتات.

تحصلوا وتحصلن على أفضل إصدارات إنكفاضة بودكاست مباشرة على البريد الالكتروني.

اشترك واشتركي في نشرتنا الإخبارية حتى لا تفوتك آخر إنتاجات إنكفاضة بودكاست !

يمكن إلغاء الاشتراك في أي وقت.

عندما أدرك أنه لم تعد لديه مساحة تخزين كافية في بطاقة الذاكرة الخاصة بآلة التصوير، فكر المصور في العودة إلى المنزل واتجه نحو باب الخضراء.

عندئذ، وجد نفسه أمام مدّ بشري لا متناه: جنازة حلمي، شاب يبلغ من العمر 23 عامًا قتلته الشرطة في اليوم السابق.

في جوّ متوتّر امتزجت فيه شعارات المتظاهرين·ـات بالأدعية التقط حميد الدين صوراً كثيرة، لكنه احتاج إلى زاوية ملائمة أكثر. عندها طلب من شاب كان يراقب المشهد من شرفته إن كان بإمكانه الصعود إلى منزله. قبل الأخير، فصعد حميد الدين واستخدم المساحة الصغيرة المتبقية في بطاقة الذاكرة لتخليد مرور الموكب من الأعلى. ثمّ في طريق العودة إلى شارع الحبيب بورقيبة شهد المصوّر اندلاع العنف البوليسي.

14 جانفي غير شغف حميد الدين بعمق، والذي تحول منذ ذلك الحين إلى مهنته. في هذا اليوم، ولأول مرة في حياته، يصبح التصوير الفوتوغرافي عملاً سياسيًا، لتخلد لقطاته لحظات ملأى بالمشاعر والحكايات. قصة سردية لصور لا تمّحى من الذاكرة. 

وين كنت نهار 14 جانفي؟

لمدة عام كامل، وفي إنتظار الذكرى العاشرة للثورة، تنشر إنكفاضة سرديات شخصية لبعضٍ من آلاف عاشوا وعشن يوم 14 جانفي 2011 في وسط العاصمة تونس. السلسلة توثيق بديل للتاريخ المعاصر من خلال وجهات نظر وسرديّات مختلفة.

الحلقات الأخيرة

أثر لـِـينـا | حلقة خاصّة

يقصّ بودكاست "أثر لينا" من خلال لقطات من حياتها بعضا من صفحات تاريخ تونس المعاصر. تـ·يروي والدها الصادق مهني وهناء الطرابلسي وفاتن عبد الكافي وهيثم المكي ذكرياتهم·ـن عنها وعن نضالها. بدءا من مرضها الذي قضّت حياتها تواجهه ووصولا إلى الآثار التي تركتها خلفها في الذاكرة الجماعية بعد أن وافتها المنية. ترافق الشهادات باقة مختارة من نصوص لينا، مقروء بلسان هندة الشناوي ومريم المشتي.

كرتوشة في القلب

14 جانفي 2011. في الحلقات السّابقة، كثيرا ما أُعيد سرد حدث وصول جنازة إلى شارع الحبيب بورقيبة. تحولت المظاهرة عندئذ إلى ساحة معركة. في التّابوت، جثمان حلمي البالغ من العمر 23 سنة والذي قُتل في اليوم السّابق برصاصة في القلب. بعد مضيّ 10 سنوات، لا تزال ملابسات وفاته غامضة. بفضل شهادات والدته وأقربائه، حاولنا تركيب جزء من الواقعة. قصّة شابّ ودكتاتور ارتبط مصيراهما، وحام حولهما فيض من الشّائعات، وسؤال أخير: أين وصلت الثّورة؟

نظرة طفوليّة

 14 جانفي 2011، كان سيف في سن الثانية عشرة ممزقًا بين والدته وجدته. إحداهما نسوية ومعادية للنظام، والأخرى مساندة له. يوم هروب بن علي، رافق سيف* والدته -رغما عن أنفه- إلى شارع الحبيب بورقيبة. يعيش الصبي إثر ذلك سيف تجربة تركت آثارها في ذهنه لبقية حياته. وبسرديّة لا تخلو من الاستهزاء بالنفس والخفة والحنان الكامن وراء السخرية، تـ·يصف علاقته المتوترة مع والدته التي علمته معنى كلمة "الحرية".

من نحن

إنكفاضة بودكاست هي أول منصة رقمية من نوعها مخصصة كليا للإنتاجات الأصلية للبودكاست في تونس. أطلقها موقع إنكفاضة بالتعاون مع إنكيلاب مخبر البحث الرقمي والتطوير التابع له.
في خضم العدد الهائل والمتزايد لإنتاجات البودكاست في العالم (وهي إنتاجات صوتية أصلية متوفرة عند الطلب)، انضمت إنكفاضة للمغامرة سنة 2017 حين انكبّ الفريق على إنتاج أول وثائقي سمعي تونسي يتمثل في غوص غير مسبوق في الكامور : اعتصام في قلب الصحراء.
منذ ذلك الحين، ضاعفت إنكفاضة بودكاست إنتاجاتها من وثائقيات وبرامج و مقالات مسموعة مُدمجة على خلفية موسيقية، وقصص أخرى تتناول مواضيع شتى متعلقة بالإشكاليات الراهنة والحالية، في سبيل توفير انغماس أعمق وتجربة بديلة.
بالإضافة إلى خصوصية الإنتاجات الأصلية القائمة حصراً على وسائط سمعية، تتبنّى إنكفاضة بودكاست مبادئ وقيم الموقع الأم inkyfada.com المتمثلة في إصدارات ملتزمة ودقيقة وذات جمالية وجودة عاليتيْن.
إلى جانب الفريق الدائم، تتعاون إنكفاضة بودكاست عن كثب مع صحفيين وصحفيات وفنانين وفنانات ومصممين ومصممات وموسيقيين وموسيقيات ومختلف صانعي وصانعات المحتوى، قصد تقديم إصدارات متنوعة وفي سبيل دعم الوسط الفني.
يكمن الفرق بين البودكاست وبين المحتويات المُذاعة على قنوات الراديو التقليدية خاصة في ما تتخلله من عمل جسيم على الإخراج والمونتاج الأشبه بالتقنيات السينماتوغرافية. هذا بالإضافة لكونها موجهة للاستعمال على شبكة الإنترنت ومتوفرة للتحميل المجاني والاستماع عند الطلب.
إنتاجات إنكفاضة بودكاست تقدم للمرة الأولى كذلك ترجمات تحتيّة متوفرة باللغات الثلاث العربية والفرنسية والإنجليزية لكل المحتويات السمعية المحكيّة أغلبها باللهجة التونسية، أو باللغة التي تـ·يخيرها المتدخلة أو المتدخّل.

معلومات إضافيّة
Aidez Nous de Mieux
Vous Comprendre

L'équipe de inkyfada a engagé un processus de reflexion stratégique, dans l'objectif de mieux comprendre vos attentes, vous qui étes au centre de notre développement. Pour cela. nous vous invitons à répondre à quelques question d'une façon anonyme et totalement confidentielle. Cela ne prendra que 5 minutes.