00:00
00:00
00:00
00:00

أبواب مفتوحة

14 جانفي 2011، بختة، ناشطة نقابية ونسوية، تذهب للتظاهر مع ابنتها حيفا مثل آلاف آخرين وأخريات. عندما اندلع عنف الشرطة، انفصلتا عن بعضهما البعض ولجأتا إلى شقتين مختلفتين تبعد الواحد عن الأخرى، عشرات الأمتار. 
14 ماي 2020
series [{"user_id":"1303,1429","role":"\u0625\u062e\u0631\u0627\u062c"},{"user_id":"1473","role":"\u0645\u0648\u0633\u064a\u0642\u0649\u060c \u0645\u0648\u0646\u062a\u0627\u062c\u060c \u062a\u0635\u0645\u064a\u0645 \u0635\u0648\u062a\u064a \u0648\u0645\u064a\u0643\u0633\u0627\u062c"},{"user_id":"1429","role":"\u062a\u0639\u0644\u064a\u0642 \u0635\u0648\u062a\u064a"},{"user_id":"1425","role":"\u062a\u0631\u062c\u0645\u0629"},{"user_id":"1363","role":"\u0631\u0633\u0648\u0645"},{"user_id":"1472","role":"\u0628\u0627\u0644\u062a\u0639\u0627\u0648\u0646 \u0645\u0639"}] https://inkyfada.com/wp-content/uploads/2020/05/tu-etais-ou-le-14-janvier-ep-5-portes-ouvertes.mp3.mp3 https://inkyfada.com/wp-content/uploads/2020/12/tu-etais-ou-le-14-janvier-ep-5-portes-ouvertes-srt-ar.srt https://inkyfada.com/wp-content/uploads/2020/12/tu-etais-ou-le-14janvier-ep5-portes-ouvertes-srt-fr.srt https://inkyfada.com/wp-content/uploads/2020/06/EN_tu-etais-ou-le-14janvier-ep5-portes-ouvertes.srt
المحرر
انكفاضة بودكاست
إخراج
منية بن حمادي, بشرى تريكي
موسيقى، مونتاج، تصميم صوتي وميكساج
أسامة قايدي
تعليق صوتي
بشرى تريكي
ترجمة
هزار عبيدي
رسوم
مروان بن مصطفى
بالتعاون مع
ياسين كعوانة

14 جانفي 2011. تنزل بختة، النقابية والمناضلة النسوية إلى الشارع للتظاهر مع ابنتها حيفا جمور، شأنهما شأن آلاف المواطنين·ـات الآخرين والأخريات. تذهب المرأتان إلى ساحة محمد علي برفقة جمع من الأصدقاء والصديقات وبعض من أفراد عائلتهما. في اللحظة التي اندلع فيها عنف البوليس في ذلك المكان، تفرّق الحشد وتناثر، لتتواجد كل من بختة وابنتها في شقة مختلفة.

تجربتان متمايزتان للغاية تولدان من رحم لحظة لم تكد تدوم طويلا. تلجأ بختة لدى عائلة غير متسيسة ولكن استقبلتها برحابة صدر، فتجد نفسها تتبدل الأفكار وتحاور في جو يعمّه الهدوء والسكينة.

من جهتها، تعيش حيفا تجربة أكثر توترا وحدّة، حيث داهم البوليس الشقة التي لجأت إليها مع اثنين من أصدقائها وصديقاتها.

أخرجت الشرطة النساء أوّلا، وتحرّش بهن الأعوان لدى نزولهن من الدرج. أما الرجال، فقد جُبروا على البقاء حيث كانوا، وتعرّضوا لأشنع أنواع التعنيف. ورغم الفوضى العارمة، استطاعت حيفا بعد لأي العودة إلى منزلها، بينما قضّت بختة ليلتها لدى العائلة التي ضيّفتها.

سرديّتان مختلفتان، أولاهما تتميّز بالأمان، والثانية بالخطر، وتتقاطعان حول يوم تاريخي. عاشت حيفا، كونها ابنة مناضلين سياسيّين، ويلات النظام القديم. وتتذكّر بنوع من الحسرة هروب الديكتاتور.

مثل عديد التونسيّين·ـات، كانت تتمنّى أن يُحاكم ويلقى نتائج أفعاله. في هذا البودكاست، تعود المرأتان على تلك الفترة بنوع من الحنين إلى الماضي، وتعترفان بحظّهما الذي سمح لهما بعيش ذلك اليوم بكلّ ما فيه من خوف ومن نشوة.  

وين كنت نهار 14 جانفي؟

لمدة عام كامل، وفي إنتظار الذكرى العاشرة للثورة، تنشر إنكفاضة سرديات شخصية لبعضٍ من آلاف عاشوا وعشن يوم 14 جانفي 2011 في وسط العاصمة تونس. السلسلة توثيق بديل للتاريخ المعاصر من خلال وجهات نظر وسرديّات مختلفة.

الحلقات الأخيرة

أثر لـِـينـا | حلقة خاصّة

يقصّ بودكاست "أثر لينا" من خلال لقطات من حياتها بعضا من صفحات تاريخ تونس المعاصر. تـ·يروي والدها الصادق مهني وهناء الطرابلسي وفاتن عبد الكافي وهيثم المكي ذكرياتهم·ـن عنها وعن نضالها. بدءا من مرضها الذي قضّت حياتها تواجهه ووصولا إلى الآثار التي تركتها خلفها في الذاكرة الجماعية بعد أن وافتها المنية. ترافق الشهادات باقة مختارة من نصوص لينا، مقروء بلسان هندة الشناوي ومريم المشتي.

كرتوشة في القلب

14 جانفي 2011. في الحلقات السّابقة، كثيرا ما أُعيد سرد حدث وصول جنازة إلى شارع الحبيب بورقيبة. تحولت المظاهرة عندئذ إلى ساحة معركة. في التّابوت، جثمان حلمي البالغ من العمر 23 سنة والذي قُتل في اليوم السّابق برصاصة في القلب. بعد مضيّ 10 سنوات، لا تزال ملابسات وفاته غامضة. بفضل شهادات والدته وأقربائه، حاولنا تركيب جزء من الواقعة. قصّة شابّ ودكتاتور ارتبط مصيراهما، وحام حولهما فيض من الشّائعات، وسؤال أخير: أين وصلت الثّورة؟

نظرة طفوليّة

 14 جانفي 2011، كان سيف في سن الثانية عشرة ممزقًا بين والدته وجدته. إحداهما نسوية ومعادية للنظام، والأخرى مساندة له. يوم هروب بن علي، رافق سيف* والدته -رغما عن أنفه- إلى شارع الحبيب بورقيبة. يعيش الصبي إثر ذلك سيف تجربة تركت آثارها في ذهنه لبقية حياته. وبسرديّة لا تخلو من الاستهزاء بالنفس والخفة والحنان الكامن وراء السخرية، تـ·يصف علاقته المتوترة مع والدته التي علمته معنى كلمة "الحرية".

من نحن

إنكفاضة بودكاست هي أول منصة رقمية من نوعها مخصصة كليا للإنتاجات الأصلية للبودكاست في تونس. أطلقها موقع إنكفاضة بالتعاون مع إنكيلاب مخبر البحث الرقمي والتطوير التابع له.
في خضم العدد الهائل والمتزايد لإنتاجات البودكاست في العالم (وهي إنتاجات صوتية أصلية متوفرة عند الطلب)، انضمت إنكفاضة للمغامرة سنة 2017 حين انكبّ الفريق على إنتاج أول وثائقي سمعي تونسي يتمثل في غوص غير مسبوق في الكامور : اعتصام في قلب الصحراء.
منذ ذلك الحين، ضاعفت إنكفاضة بودكاست إنتاجاتها من وثائقيات وبرامج و مقالات مسموعة مُدمجة على خلفية موسيقية، وقصص أخرى تتناول مواضيع شتى متعلقة بالإشكاليات الراهنة والحالية، في سبيل توفير انغماس أعمق وتجربة بديلة.
بالإضافة إلى خصوصية الإنتاجات الأصلية القائمة حصراً على وسائط سمعية، تتبنّى إنكفاضة بودكاست مبادئ وقيم الموقع الأم inkyfada.com المتمثلة في إصدارات ملتزمة ودقيقة وذات جمالية وجودة عاليتيْن.
إلى جانب الفريق الدائم، تتعاون إنكفاضة بودكاست عن كثب مع صحفيين وصحفيات وفنانين وفنانات ومصممين ومصممات وموسيقيين وموسيقيات ومختلف صانعي وصانعات المحتوى، قصد تقديم إصدارات متنوعة وفي سبيل دعم الوسط الفني.
يكمن الفرق بين البودكاست وبين المحتويات المُذاعة على قنوات الراديو التقليدية خاصة في ما تتخلله من عمل جسيم على الإخراج والمونتاج الأشبه بالتقنيات السينماتوغرافية. هذا بالإضافة لكونها موجهة للاستعمال على شبكة الإنترنت ومتوفرة للتحميل المجاني والاستماع عند الطلب.
إنتاجات إنكفاضة بودكاست تقدم للمرة الأولى كذلك ترجمات تحتيّة متوفرة باللغات الثلاث العربية والفرنسية والإنجليزية لكل المحتويات السمعية المحكيّة أغلبها باللهجة التونسية، أو باللغة التي تـ·يخيرها المتدخلة أو المتدخّل.

معلومات إضافيّة