00:00
00:00
00:00
00:00

التعاطي الإعلامي: العقوبة المزدوجة للنساء ضحايا العنف

“نلموّا الموضوع وكان لزم إلّلي عمل العملة ياخوها ويعرس بيها" هكذا علّق علاء الشابي منشط البرنامج الحواري عندي ما نقلك في حديثه عن قاصرة اغتصبها ثلاثة أفراد من عائلتها فحملت من أحدهم. الأقوال التي تشّرع للعنف ضد النساء وتطبّع معه هي عملة متداولة في عديد البرامج التونسية التي ينقلب تعاطيها لهذه المسائل بالضرر على الضحايا وأقاربهن.
21 مارس 2022
series [{"user_id":"1473","role":" \u062a\u0635\u0645\u064a\u0645 \u0648 \u0645\u0648\u0646\u062a\u0627\u062c \u0635\u0648\u062a\u064a \u0648 \u0645\u0648\u0633\u064a\u0642\u0649 "},{"user_id":"1540","role":"\u0645\u0631\u0627\u0641\u0642\u0629 \u062a\u062d\u0631\u064a\u0631\u064a\u0629 "},{"role":"\u0631\u0633\u0648\u0645","user_id":"1487"}] https://inkyfada.com/wp-content/uploads/2022/03/Podcast-Femmes-en-sursis-EP4.mp3 https://inkyfada.com/wp-content/uploads/2022/03/Femmes-en-sursis-feminicides-episode-4-AR.srt https://inkyfada.com/wp-content/uploads/2022/05/Femmes-en-sursis-EP4-fr.srt Femmes en Sursis, de l’emprise au féminicide | Épisode 4 :Traitement médiatique : la double peine des femmes victimes de violences - نسا في "سرسي"، من السطوة إلى قتل النساء | الحلقة 4 : التعاطي الإعلامي: العقوبة المزدوجة للنساء ضحايا العنف Épisode 4 :Traitement médiatique : la double peine des femmes victimes de violences - الحلقة 4 : التعاطي الإعلامي: العقوبة المزدوجة للنساء ضحايا العنف "Étouffons l’affaire et marions-la à son violeur” s’exclame Ala Chebbi, présentateur du talk-show Andi Mankolek. Il parle d’une mineure violée par trois membres de sa famille et tombée enceinte. Ces propos légitimant les violences faites aux femmes sont monnaie courante dans plusieurs émissions tunisiennes. Un traitement aux conséquences dramatiques sur les victimes et leurs proches. “نلموّا الموضوع وكان لزم إلّلي عمل العملة ياخوها ويعرس بيها" هكذا علّق علاء الشابي منشط البرنامج الحواري عندي ما نقلك في حديثه عن قاصرة اغتصبها ثلاثة أفراد من عائلتها فحملت من أحدهم. الأقوال التي تشّرع للعنف ضد النساء وتطبّع معه هي عملة متداولة في عديد البرامج التونسية التي ينقلب تعاطيها لهذه المسائل بالضرر على الضحايا وأقاربهن.
المحرر
نُجُــود رجبي
تصميم و مونتاج صوتي و موسيقى
أسامة قايدي
مرافقة تحريرية
ريم عمامي
رسوم
تيماء بن أحمد

يتناول ضيوفنا وضيفاتنا  في هذه الحلقة الأخيرة من سلسلة "نسا في سرسي" تعاطي وسائل الإعلام مع العنف المسلط على النساء ومع جرائم قتل النساء وأثره على الضحايا وأقربائهن والمجتمع في كليته، بحضور ضيوف وضيفات الحلقة: الدكتورة في علوم الاتصال هاجر زروق، و  الأستاذ في القانون العام وحيد الفرشيشي، والأخصائية النفسية سندس قربوج، والنوري اللجمي رئيس الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي والبصري (الهايكا).

تلعب وسائل الإعلام السمعية والبصرية والمكتوبة دورا على غاية من الأهمية في تشكيل الرأي العام والتأثير عليه ما يقتضي عليها توعية الرأي العام ونشر قيم أخلاقية ومهنية تحترم حقوق الإنسان خاصة إذا ما تعلق الأمر بمواضيع شائكة مثل العنف المسلط على النساء. 

"تهدف هذه البرامج إلى خلق ضجة وتحقيق أكبر نسبة مشاهدة وجني أكبر قدر من المرابيح" تفسر هاجر زروق الدكتورة في علوم الإتصال. ويمر ذلك عبر تحويل معيش النساء ضحايا العنف اللواتي يأتين للبوح إلى موضوع للترفيه والهزل "فالتصفيق والضحك يدلان على موافقتنا على ما يقوله المعتدي، وأننا نقبل بما حدث وأننا نشجع على تكراره".

يترتب على هذه الأفعال عواقب وخيمة بالنسبة للضحايا وأقاربهن، ويتم التشكيك في وضعيتهن كضحايا وإثنائهن عن البوح وتقديم شكاية. ومنذ إنشاء الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي والبصري واعتماد القانون 58 ظهرت إرادة لتثقيف وسائط الإعلام ومعاقبة هذا النوع من الأقوال، غير أن هذه التدابير تواجه مقاومة من المعنيين بالأمر.

تحصلوا وتحصلن على أفضل إصدارات إنكفاضة بودكاست مباشرة على البريد الالكتروني.

اشترك واشتركي في نشرتنا الإخبارية حتى لا تفوتك آخر إنتاجات إنكفاضة بودكاست !

يمكن إلغاء الاشتراك في أي وقت.

نسا في "سرسي"، من السطوة إلى قتل النساء

تروي هذه السلسلة قصص نساء وقعن ضحايا العنف الزوجي الذي فتك ببعض منهن على غرار رفقة الشارني التي قتلها زوجها في ماي المنقضي بالكاف. يستحيل في تونس تعداد جرائم قتل النساء بسبب غياب الأرقام الرسمية، ويتم التعامل مع هذه الجرائم كأخبار عرضية ومعزولة على الرغم من أن قتل النساء حين يدخل في إطار علاقة عاطفية أو عائلية هو نهاية حتمية لآليات سيطرة وهيمنة يوطّدها القرين أو القرين السابق. وعندما تحاول الضحية الفرار من دائرة العنف تلك، حينها يبطش بها المعتدي. يتناول هذا البودكاست شهادات لأقارب ضحايا قتل النساء وشهادات أخريات من ضحايا العنف بغية إعادة هذه المآسي إلى محلّها في قلب النقاش العام.

الحلقات الأخيرة

قضت المحكمة … على الضحية

"لم تكن لدي نية لقتل زوجي، أردت فقط حماية ابنتي". في عام 2019، حُكم على سعاد بالسجن المؤبّد من أجل قتل زوجها الذي دأب على الاعتداء عليها وعلى أطفالهما الأربعة طيلة سنوات، ورفضت المحكمة في إطار القضية حجة الدفاع الشرعي عن النفس. تروي هذه الحلقة قصتها على لسان أطفالها ومن خلال مقتطفات من رسالة كتبتها سعاد في غياهب السجن.

الناجية

"طفح بي الكيل ولم أعد قادرة على العيش معه. كنت أردد في قرارة نفسي: إذا كان يفعل هذا بي اليوم، غدا قد يقتلني بلا شك"، عاشت أميرة ضحيةً للعنف الزوجي طيلة 16 سنة. واليوم، تروي لنا قصتها بعد هروبها من براثن زوجها.

# إسمها...

“لم يترك لها زوجها أدنى فرصة للنجاة". يوم  9 ماي 2021، أطلق زوج رفقة الشارني وعون الحرس الوطني خمس طلقات على زوجته باستعمال مسدس عمله. قبل الجريمة بـ48 ساعة، كانت الشابة قد أودعت شكوى ضده.

من نحن

إنكفاضة بودكاست هي أول منصة رقمية من نوعها مخصصة كليا للإنتاجات الأصلية للبودكاست في تونس. أطلقها موقع إنكفاضة بالتعاون مع إنكيلاب مخبر البحث الرقمي والتطوير التابع له.
في خضم العدد الهائل والمتزايد لإنتاجات البودكاست في العالم (وهي إنتاجات صوتية أصلية متوفرة عند الطلب)، انضمت إنكفاضة للمغامرة سنة 2017 حين انكبّ الفريق على إنتاج أول وثائقي سمعي تونسي يتمثل في غوص غير مسبوق في الكامور : اعتصام في قلب الصحراء.
منذ ذلك الحين، ضاعفت إنكفاضة بودكاست إنتاجاتها من وثائقيات وبرامج و مقالات مسموعة مُدمجة على خلفية موسيقية، وقصص أخرى تتناول مواضيع شتى متعلقة بالإشكاليات الراهنة والحالية، في سبيل توفير انغماس أعمق وتجربة بديلة.
بالإضافة إلى خصوصية الإنتاجات الأصلية القائمة حصراً على وسائط سمعية، تتبنّى إنكفاضة بودكاست مبادئ وقيم الموقع الأم inkyfada.com المتمثلة في إصدارات ملتزمة ودقيقة وذات جمالية وجودة عاليتيْن.
إلى جانب الفريق الدائم، تتعاون إنكفاضة بودكاست عن كثب مع صحفيين وصحفيات وفنانين وفنانات ومصممين ومصممات وموسيقيين وموسيقيات ومختلف صانعي وصانعات المحتوى، قصد تقديم إصدارات متنوعة وفي سبيل دعم الوسط الفني.
يكمن الفرق بين البودكاست وبين المحتويات المُذاعة على قنوات الراديو التقليدية خاصة في ما تتخلله من عمل جسيم على الإخراج والمونتاج الأشبه بالتقنيات السينماتوغرافية. هذا بالإضافة لكونها موجهة للاستعمال على شبكة الإنترنت ومتوفرة للتحميل المجاني والاستماع عند الطلب.
إنتاجات إنكفاضة بودكاست تقدم للمرة الأولى كذلك ترجمات تحتيّة متوفرة باللغات الثلاث العربية والفرنسية والإنجليزية لكل المحتويات السمعية المحكيّة أغلبها باللهجة التونسية، أو باللغة التي تـ·يخيرها المتدخلة أو المتدخّل.

معلومات إضافيّة