00:00
00:00
00:00
00:00

بائعات إيفواريات في تونس: حجر في الهشاشة

في وقت مبكر من صباح يوم الأحد في الضاحية الشمالية لتونس، تقوم مجموعة من النساء - معظمهنّ من ساحل العاج - بتركيب منصّة للبيع في سوق بوسلسلة الصاخب. وسط حشد من الباعة التّونسيّين الذّكور، تعرض هؤلاء النساء منتجات من أوطانهن راسيات بذلك أوّل نواة للمجتمع الجنوب صحراوي في الحيّ. يوم 22 مارس، أُغلق السّوق ومُنع انتصاب الباعة بسبب الوباء. هذه قصصهـن طيلة أسابيع عسيرة من الحجر الصّحّي المتواصل.
25 سبتمبر 2020
inkystories [{"user_id":"1424","role":"\u0645\u0642\u0627\u0644 \u0648\u0635\u0648\u062a"},{"user_id":"1429","role":"\u062a\u0633\u062c\u064a\u0644"},{"user_id":"1472","role":"\u0645\u0648\u0646\u062a\u0627\u062c \u0648\u0645\u064a\u0643\u0633\u0627\u062c"},{"user_id":"1517","role":"\u0645\u0648\u0633\u064a\u0642\u0649"},{"user_id":"1363","role":"\u0631\u0633\u0648\u0645"},{"user_id":"1440","role":"\u062a\u0631\u062c\u0645\u0629"}] https://inkyfada.com/wp-content/uploads/2020/09/inkystories-confined-to-precarity.mp3 https://inkyfada.com/wp-content/uploads/2021/02/inkystories-Confined-to-precarity-ar.srt https://inkyfada.com/wp-content/uploads/2020/09/inkystories-confined-to-precarity-fr.srt https://inkyfada.com/wp-content/uploads/2021/02/inkystories-Confined-to-precarity-en.srt Vendeuses ivoiriennes à Tunis, confinées dans la précarité - بائعات إيفواريات في تونس: حجر في الهشاشة Vendeuses ivoiriennes à Tunis, confinées dans la précarité - بائعات إيفواريات في تونس: حجر في الهشاشة Dans la banlieue nord de Tunis, un petit groupe de femmes, principalement ivoiriennes, s’est installé un matin dans un marché principalement géré par des hommes tunisiens. Avec le temps, en vendant des produits de leur pays d'origine, ces femmes sont devenues un point d'ancrage pour la communauté subsaharienne, grandissante dans le quartier. Avec la fermeture du marché pendant l’épidémie du Covid-19. ces vendeuses ont été plongées dans un confinement précaire. في وقت مبكر من صباح يوم الأحد في الضاحية الشمالية لتونس، تقوم مجموعة من النساء - معظمهنّ من ساحل العاج - بتركيب منصّة للبيع في سوق بوسلسلة الصاخب. وسط حشد من الباعة التّونسيّين الذّكور، تعرض هؤلاء النساء منتجات من أوطانهن راسيات بذلك أوّل نواة للمجتمع الجنوب صحراوي في الحيّ. يوم 22 مارس، أُغلق السّوق ومُنع انتصاب الباعة بسبب الوباء. هذه قصصهـن طيلة أسابيع عسيرة من الحجر الصّحّي المتواصل.
المحرر
انكفاضة بودكاست
مقال وصوت
يــاسمين حوامــد
تسجيل
بشرى تريكي
مونتاج وميكساج
ياسين كعوانة
موسيقى
عمر علولو
رسوم
مروان بن مصطفى
ترجمة
ماهر المرياح الذهبي

[تمّت قراءة هذا المقال بلغته الأصلية الإنجليزية]

يتكرّر مشهد سوق بوسلسلة بنفس الشّكل كل يوم أحد منذ منذ عقود. جمعٌ من الباعة الذكور يحتلّ موقف السّيّارات في صخب متواصل؛ "هيّا تَعَلن يا سيّدات! بارك الله أول زبائني!".

موجات من المتسوقين·ـات يتسارعون·ـن للوصول إلى ملابس وخضروات منخفضة الثّمن في القسم السفلي أو إلى ملابس أرقى وسوق للملابس المستعملة في القسم العلوي. تومض الأضواء من الأزرق إلى الأحمر مع أشعّة الشّمس التي تخترق ثقوب الأغطية البلاستيكيّة فوق هذا السّوق المنبثق من العدم.

خلال السّنوات الماضية، شهد هذا السّوق تحوّلا تدريجيّا. لا أحد يستطيع تحديد متى و كيف بدأ هذا، ولكن بين سنتي 2012 و 2016 انضمّت مجموعة من النّساء، معظمهنّ من ساحل العاج، إلى الباعة في السّوق.

كل يوم أحد، في الممرّ الفاصل بين القسمين العلوي و السّفلي للسوق، تفرش هؤلاء النّساء أقمشة على الأرض يعرضن فوقها عبوات من التّوابل والعجين والأعشاب الطّبّيّة وسلع أخرى معلّبة يدويّا من أوطانهنّ.

منذ تمّ اتّخاذ تدابير التوقّي من جائحة كوفيد-19 في مارس الماضي، ظلّ سوق بوسلسلة مغلقا. على مرّ أسابيع، ظهرت بعض الأعشاب الطفيليّة حيث كانت تنتصب الخيام و الأكشاك، وتُركت هؤلاء النّساء، وأُخر غيرهنّ من بلدان جنوب الصّحراء، ليُعوّلن على أنفسهنّ من دون مصادر دخل أو تغطية اجتماعيّة أو حماية قانونيّة.

تتحدّث ثلاثة من هؤلاء البائعات واثنتان من حرفائهنّ عن مكانة هذا السّوق في حياتهن وكيف أثّر الحجر الصّحّي عليهن وعلى مشاريعهم·ـن المستقبليّة.  

من نحن

إنكفاضة بودكاست هي أول منصة رقمية من نوعها مخصصة كليا للإنتاجات الأصلية للبودكاست في تونس. أطلقها موقع إنكفاضة بالتعاون مع إنكيلاب مخبر البحث الرقمي والتطوير التابع له.
في خضم العدد الهائل والمتزايد لإنتاجات البودكاست في العالم (وهي إنتاجات صوتية أصلية متوفرة عند الطلب)، انضمت إنكفاضة للمغامرة سنة 2017 حين انكبّ الفريق على إنتاج أول وثائقي سمعي تونسي يتمثل في غوص غير مسبوق في الكامور : اعتصام في قلب الصحراء.
منذ ذلك الحين، ضاعفت إنكفاضة بودكاست إنتاجاتها من وثائقيات وبرامج و مقالات مسموعة مُدمجة على خلفية موسيقية، وقصص أخرى تتناول مواضيع شتى متعلقة بالإشكاليات الراهنة والحالية، في سبيل توفير انغماس أعمق وتجربة بديلة.
بالإضافة إلى خصوصية الإنتاجات الأصلية القائمة حصراً على وسائط سمعية، تتبنّى إنكفاضة بودكاست مبادئ وقيم الموقع الأم inkyfada.com المتمثلة في إصدارات ملتزمة ودقيقة وذات جمالية وجودة عاليتيْن.
إلى جانب الفريق الدائم، تتعاون إنكفاضة بودكاست عن كثب مع صحفيين وصحفيات وفنانين وفنانات ومصممين ومصممات وموسيقيين وموسيقيات ومختلف صانعي وصانعات المحتوى، قصد تقديم إصدارات متنوعة وفي سبيل دعم الوسط الفني.
يكمن الفرق بين البودكاست وبين المحتويات المُذاعة على قنوات الراديو التقليدية خاصة في ما تتخلله من عمل جسيم على الإخراج والمونتاج الأشبه بالتقنيات السينماتوغرافية. هذا بالإضافة لكونها موجهة للاستعمال على شبكة الإنترنت ومتوفرة للتحميل المجاني والاستماع عند الطلب.
إنتاجات إنكفاضة بودكاست تقدم للمرة الأولى كذلك ترجمات تحتيّة متوفرة باللغات الثلاث العربية والفرنسية والإنجليزية لكل المحتويات السمعية المحكيّة أغلبها باللهجة التونسية، أو باللغة التي تـ·يخيرها المتدخلة أو المتدخّل.

معلومات إضافيّة