شادلي، 51 سنة، تاجر قطع غيار السيارات، 17.000 دينار في الشهر

| 04 جويلية 2021
هاتفه لا يتوقف أبدا عن الرنين. حتى يتسنى للمرء إجراء حوار مع شادلي، يجب التحلي بجميل الصبر، لأن الحديث معه لا يكاد يدوم خمس دقائق حتى تتم مقاطعته. يعمل شادلي ذو الـ51 عاما كتاجر قطع غيار السيارات في تونس العاصمة ويدير ثلاثة مغازات منها نقطة بيع بالجملة.

هبة، 29 سنة، مسؤولة تسويق وطالبة دكتوراه، 1250 دينار في الشهر

| 20 جوان 2021
علاوة عن عملها كمسؤولة تسويق وتسجيلها في رسالة الدكتوراه وما يستوجبه ذلك من ساعات البحث الطويلة وحضور دروس الجامعة، تحمل هبة على عاتقها مهمة التصرف في شؤون العائلة. نادرا ما تأخذ قسطا من الراحة من العبء المادي والذهني الناجم عن مسؤولية تغطية حاجيات أمها وأبيها، والمضي قدما نحو حلمها بنيل شهادة الدكتوراه.

مجدي، 26 سنة، طالب تونسي في باريس، في وضعية هشة ودون مداخيل

| 06 جوان 2021
حط مجدي في باريس في سبتمبر 2019 وبحوزته حقيبة أمتعته و 6900 يورو وثقل لا يكاد يبارح كاهله، ذلك أنه اضطر إلى رهن المنزل العائلي حتى تتسنى له الدراسة في فرنسا. يخفي الشاب وراء بشاشته وظرافة طبعه هشاشةً سببها عوزه المادي.

صلاح، 70 سنة، متقاعد ويعمل كحارس ليلي، 1450 د في الشهر

كعادته كل ليلة، يتبوأ صلاح* البالغ من العمر 70 سنة مقعدا على آجرة قبالة مبنى بحي العوينة. يُحيّي السبعيني المقيمين والمقيمات تارة ويتفحص الغرباء أخرى ويتبادل أطراف الكلام مع البعض ويستعلم عن أحداث اليوم… وكل يوم، بداية من الساعة الخامسة مساءً، يتخذ مكانه كحارس الليل.

نزيهة، 62 سنة، متقاعدة، 300 دينار في الشهر

| 21 فيفري 2021
استقالت نزيهة * مؤخرًا من وظيفتها في مدرسة دينية خاصة وهي تعيش الآن بدون دخل أو تأمين صحي. مطلقة وبدون أطفال، تعيش المرأة حاليّا في استوديو في مرأب عائلتها القديم.

نسرين، 24 سنة، موظفة خدمة حرفاء تعمل عن بعد، 960 دينار في الشهر

| 13 ديسمبر 2020
كان لوباء كوفيد-19 في تونس تأثير كبير على حياة نسرين موظفة خدمة الحرفاء. من خلال العمل عن بعد والتقليل من التنقّلات، استطاعت الشابّة التركيز على أنشطتها المنزلية. ورغم ذلك، لم تنجح إلى الآن في توفير بعض المال. غوص في محفظتها.
عرض المزيد من المحتوى