طاهر، 28 سنة، شرطيّ غارق في الدّيون، 1100 دينار في الشّهر

| 01 نوفمبر 2020

طاهر* هو عون أمن. على الرّغم من مرتّبه وبعض الحوافز الماليّة، فإنّه يكافح كلّ شهر لتغطية نفقاته، ما اضطرّه للحصول على قروض استهلاكيّة. بالنّسبة له، فُرض عليه هذا المسار المهني بعد الثّورة بدافع "الضّرورة" لأنّه "لا يوجد شغل في البلاد".

إنصاف، 33 سنة، مسؤولة تزويد في سلسلة مغازات كبرى، 1800 دينار في الشّهر

| 27 أكتوبر 2020
إنصاف*،  أصيلة ولاية بنزرت، تحصلت على شهادة الهندسة في التجهيزات والصيانة الصناعية، في تونس العاصمة. عملت لسنوات عديدة كمسؤولة تجارية في مجال الإعلامية وتشغل منذ ثلاث سنوات، وظيفة إطار إداري في شركة تجارية فرنسية تختص في التوزيع مقرّها بالعاصمة.

أميرة، محاسبة في نزل، 730 دينارًا في الشّهر، تعطّلت عن العمل أثناء الكوفيد-19

| 03 سبتمبر 2020
أميرة، 27 سنة، تعملٌ محاسبة في فندق شامل الخدمات في جربة. مع وصول فيروس كورونا، توقف كل شيء بالنسبة لها. منذ بدء الحجر الصحي في شهر مارس وإلى حدود شهر أوت، لم تعمل ولم تتلق راتبها. الآن و قد بدأت قلّة من السّياح العودة بشكل طفيف لقضاء الصيف في تونس، عادت لوظيفتها، لكن وضعها لا يزال غير مستقرّ.

زياد، مراقب مالي، 750 دينارًا في الشّهر

| 02 سبتمبر 2020

بعد مرور ستَّة أسابيع من الحجر الصحي، خلال شهر ماي، يزاولُ زياد الحياة. يعود الشابّ إلى مقهاه المعتاد، ليحتسي فنجانهٌ الأول من "الأسبريسو" و يقول مبتهجا "إنَّها ولادة جديدة!". تعود الحياة إلى ما كانت عليه، والعمل أيضا، كما قبل انتشار الوباء.

لـَـيـْلى و الهشاشة في وقت كوفيد-19، 700 دينار في الشّهر

| 10 جوان 2020
تعيش ليلى* في الضّاحية الجنوبية لتونس، لكنها تعمل بشكل رئيسي في حي النّصر وضفاف البحيرة وسكرة. منذ أن كانت في العشرين من عمرها، اشتغلت كمعينة منزليّة أو طاهية أو مربّية حسب احتياجات الأسر التي وظّفتها. رأت الأطفال يكبرون، و رافقت المتزوّجين/ات وطبخت للجنازات. منذ الإعلان عن الحجر الصّحيّ توقّيا من كوفيد-19، اضطرّت إلى تعليق كلّ شيء.

بــيّـــة: العمل عن بعد في الحجر الصّحّي، 1100 دينار في الشّهر

| 10 جوان 2020
في العادة، تقضي بيّة أيّامها خلف شاشة الحاسوب في مكتبها، و سمّاعة الهاتف في يدها، تحدّد المواعيد الواحد تلو الآخر. مع الإعلان عن الحجر الصّحّي الشّامل توقّيّا من وباء كوفيد-19، اضطرّت بيّة للعمل عن بعد و انتهزت الفرصة للعودة إلى منزل والديها قرب نابل. "لم أرد البقاء وحدي في الاستوديو الخاصّ بي. هنا، يمكنني الاستمتاع بعائلتي أثناء العمل.
عرض المزيد من المحتوى