تغوص إنكفاضة كل ثاني يوم أحد في محفظة تونسيين وتونسيات وتفصّل مداخيلهم ومصاريفهم، وتستعرض جوانب من حياتهم. هذا الركن مستلهم من نظيره "Votre porte-monnaie au rayon X" لزملائنا وزميلاتنا في الموقع الفرنسي Rue89.

منال، 33 سنة، أستاذة تعليم ثانوي، 1620د.ت في الشهر وحياةٌ بنسق مزدوج
| 07 ماي 2022
بين العمل كأستاذة لغة فرنسية بأحد المعاهد العمومية، والتوق لتغيير جذريّ في حياتها تعيش منال بنسقي حياة مختلفين ارتباطا بنظام عمل زوجها المزدوج. غوص في محفظتها.
أميرة، 25 سنة، مراقبة بمدرسة فرنسية، 700 دينار في الشهر
| 27 فيفري 2022
  ظروف قاهرة دفعتها للتنازل عن دراسة هندسة الطرقات لتجد نفسها بين الأطفال في ساحة المدرسة الفرنسية، مهنة رغم مشقتها إلا أنها أحبتها و تفانت في أدائها.   
محسن، 63 سنة، متقاعد لم يتقاعد بعد، 2697 دينارا شهريا.
صيدلي، بائع خشب، مربي نحل… يمتهن محسن المتقاعد صاحب الـ63 سنة عديد المهن.
نوفل، 43 سنة، مدير مقهى، 2000 دينار في الشهر، حياة بين الحيلة والمشقة
يتدبر نوفل أمره بشكل أو بآخر من خلال راتبه من التسويق الالكتروني ودخله من المقهى الذي يملكه بالشراكة مع صديقه، ولكن الصعوبات تترصّده ما بين سداد القروض وعمليات الاحتيال المتواترة التي يقع ضحيتها.
أحمد، 45 سنة، نجار، 500 دينار في الشهر وحياة على حافة الهاوية
"المستقبل يقلقني ولا أريد أن أفكر فيه. أفضل التفكير في الماضي". يشعر أحمد البالغ من العمر 45 عامًا بالقلق إزاء عائلته، ويكافح من أجل تغطية نفقاتها وكفايتها من خلال مدخول ورشته. عمل الرجل نجاراً طوال عمره، ولكن بتغير الزمن، صار يتعين عليه حاليا الوقوف صامدا أمام متاجر الأثاث الكبيرة التي تتكاثر يوما بعد يوم.
حمدي، 28 سنة، "فتى أبيه المدلل" ومدير مطعم، 17 ألف دينار في الشهر
يتعايش حمدي* بصعوبة بالغة مع صورة "الفتى المدلل" الملتصقة به ويحاول بشتى السبل التخلص منها. لهذا، يغرق نفسه في العمل ويضاعف جهوده في مشاريعه التجارية.
عرض المزيد من المحتوى