وثائقي صوتي

وين كنت نهار 14 جانفي ؟ الحلقة السادسة : كرّ وفرّ

| 18 جوان 2020 | 22 دقيقة
13 ماي 2020. أسامة، مهندس الصوت في إنكفاضة، يكمل التفاصيل النهائية للحلقة الخامسة من المسلسل. بين إعدادين ، يبدأ في تذكر يوم 14 جانفي الخاص به. المظاهرات التي سبقت، الوعي بالخطر، الأدرينالين للنضال أو التضامن بين الرفاق. كل شيء يتلاقى ضد عدو واحد: الشرطة، الذراع المسلح لنظام ضعيف بالفعل. ثم تتحول تونس إلى ساحة معركة، مع غنائم حربها وخنادقها وانسحاباتها وانتصاراتها وجراحها وضحاياها. يقبل أسامة باللعبة، ليجد نفسه يقوم بالمونتاج، الميكساج والتصميم الصوتي الخاص بسرديته الذاتية.

وين كنت نهار 14 جانفي؟ الحلقة الخامسة: أبواب مفتوحة

| 08 جوان 2020 | 25 دقيقة
14 جانفي 2011، بختة، ناشطة نقابية ونسوية، تذهب للتظاهر مع ابنتها حيفا مثل آلاف آخرين/أخريات. عندما اندلع عنف الشرطة، انفصلتا عن بعضهما البعض ولجأتا إلى شقتين مختلفتين تبعد الواحد عن الأخرى، عشرات الأمتار. لكن تجربتهما ستكونان مختلفتين بشكل كبير. خلف أبواب الشقق في وسط المدينة، ستشهدان لحظات هادئة أو مؤلمة في يوم تاريخي و تساهمان بطريقة خاصة، في توثيق ذاكرة غير مرئية. 

وين كنت نهار 14 جانفي ؟ الحلقة الرابعة : مركز سهل الاحتراق

| 28 ماي 2020 | 30 دقيقة

 14 جانفي 2011 بمنزل حلق الوادي الذي صار مقرا مركزيا  للثورة. عشرة أصدقاء/صديقات ومظاهرة في طور التحضير. على الساعة 11 صباحاً، يتوجهون/يتوجهن إلى وسط العاصمة. يتفرقون/يتفرقن لساعات ويعيشون/يعشن العديد من التقلبات، ليعودوا/يعدن إلى حلق الوادي، كل على حدة. ولدى وصولهم/ن، يجدون/يجدن مركز الشرطة الملتصق بمنزلهم يشتعل، فتقرر المجموعة إخماد الحريق على مضض.  بعد أكثر من 9 سنوات، عبر الإنترنت ومن بلدان مختلفة، غازي، ماريون، فيرجينيا، وصال، بومجيدة، طارق، جولييت، حيدر، شارلين و حرزلي يتذكرون/يتذكرن أياما وليال لا تنسى... في ظل وباء كوفيد-19، وهم/ن يعيشون/يعشن بصفة فردية التجربة الجماعية للحجر، تُقارن المحنة الحالية، بفترة ماضية.

كوفيد-19 في تونس : من الحجر للحظر

| 08 ماي 2020 | 19 دقيقة
في بداية شهر مارس 2020، لم يتم التبليغ إلا عن 3 حالات تحمل الفيروس المستجد. لا تزال الحياة في تونس عادية الملامح. في المساء التقى هيثم مع صديقات وأصدقاء. لم يكن يدرك في ذلك الوقت أن واحدة من الضيوف حاملة للفيروس. إنها المريضة رقم 4. يكتشف اصابته في اليوم التالي، يتم تحذير الشاب من طرف أصدقائه، ومن ثم،  من طرف وزارة الصحة أيضا.  يتعين عليه أن يدخل في الحجر الصحي ويعود نفسه على هذا النمط الجديد من الحياة. في هذه الحلقة، يروي هيثم عزلته. تجربة فردية، سرعان ما ستصبح واحدة من التجارب الجماعية المعاصرة والتي كانت إلى وقت قريب، صعبة التصور..

وين كنت نهار 14 جانفي؟ الحلقة الثالثة : ليلة في الفندق

| 21 أفريل 2020 | 0 دقائق

نادرة بن اسماعيل، محللة نفسية، تلغي جميع حصصها لهذا اليوم. حينها، حثتها حدسها على الذهاب إلى شارع الحبيب بورقيبة، مثل آلاف المتظاهرين/ات الآخرين/ات. عندما تبدأ الشرطة القمع بالهراوات والغازات المسيلة للدموع ، لجأ أكثر من مائة شخص إلى فندقها كارلتون الواقع مقابل وزارة الداخلية. عندما تم الإعلان عن حظر التجول، تعين عليها إدارة الوضع وزيارات الشرطة ولكن أيضا تخوفاتها ومعضلاتها وعلاقتها بالعنف. تروي مساءً كانت فيه شاهدة وبطلة لحظات "ستقتحم" حياتها. لحظات سوف تمثل ثورة جماعية وفردية على حد سواء. قصة صوتية لليلة واحدة في الفندق.

وين كنت نهار 14 جانفي؟ الحلقة الثانية: صور من الأعلى

| 18 فيفري 2020 | 24 دقيقة
14 جانفي 2011. في الحلقة الثانية من السلسلة، إحتفل حميد الدين بوعلي المصور بعيد ميلاده الخمسين حديثا، عندما أوشك مصيره على التغيير. لم يكن يوما مناضلا وكان "جبانا كأغلب التونسيين/ـات"، هذا ما يقوله عن نفسه. في السابق، كان معتادا على التصوير في سيدي بو سعيد والمدينة العتيقة. لكنه في يوم 14 جانفي 2011، وجد ما يكفي من الشجاعة ليُخرج آلة التصوير و لتخليد ذلك اليوم التاريخي، أمام مبنى وزارة الداخلية أو بتغطية موكب دفن حلمي صدفة، وهو شاب قُتل اليوم السابق. من فوق الأسطح والشرفات، يراقب ما يحدث، يلتقط الصور ويتحرّر. منذ ذلك اليوم، يعتبر المصور نفسه "جزءا من العالم". سردية صوتية لصور لا تُنسى
عرض المزيد من المحتوى