وثائقي صوتي

الحلقة الثانية: صور من الأعلى

| 18 فيفري 2020 | 0 دقائق
14 جانفي 2011. في الحلقة الثانية من السلسلة، إحتفل حميد الدين بوعلي المصور بعيد ميلاده الخمسين حديثا، عندما أوشك مصيره على التغيير. لم يكن يوما مناضلا وكان "جبانا كأغلب التونسيين/ـات"، هذا ما يقوله عن نفسه. في السابق، كان معتادا على التصوير في سيدي بو سعيد والمدينة العتيقة. لكنه في يوم 14 جانفي 2011، وجد ما يكفي من الشجاعة ليُخرج آلة التصوير و لتخليد ذلك اليوم التاريخي، أمام مبنى وزارة الداخلية أو بتغطية موكب دفن حلمي صدفة، وهو شاب قُتل اليوم السابق. من فوق الأسطح والشرفات، يراقب ما يحدث، يلتقط الصور ويتحرّر. منذ ذلك اليوم، يعتبر المصور نفسه "جزءا من العالم". سردية صوتية لصور لا تُنسى

الحلقة الأولى : بن علي هرب

| 21 جانفي 2020 | 20 دقيقة

14 جانفي 2011. مثل العديد من التونسيين/ات، يتّجه عماد إلى وسط العاصمة تونس للتظاهر ضد دكتاتوريّة بن علي. بعد القمع البوليسي والإعلان حن حظر التجوال، يلجأ عماد إلى الذهاب لمنزل صديقه زين الذي يقع في الطابق العلويّ للـ"أونفير"، وهو مقهى/حانة له رمزيّة تاريخيّة في شارع الحبيب بورقيبة. حل الليل وكان الشارع فارغا عندما سمع عماد هتافا مزّق الصمت المطبق : "بن علي هرب". عبد النّصر العويني، محام معروف في الأوساط النضاليّة، يتحدّى الممنوع ويخرج للتّعبير عن فرحته بعد فرار الدّكتاتور بن علي. يلحق به عماد ويمدّ هاتفه ليصوّر شريط فيديو أصبح رمزا لذلك اليوم التاريخيّ.

أكثر من شهادات، حراك سياسي

| 26 ديسمبر 2019 | 42 دقيقة

صور لنائب يستمني ملاحقا فتاة أمام معهد، يقع تداولها بكثافة على مواقع التواصل، وتعلن عن ولادة الـ#MeToo التونسي. تتحرر الكلمة مع #أنا_زادة وتتزحح الحدود، مسائلةً المعايير الذكورية الراسخة بفعل الصمت والقمع الذي تفرضه العائلة. عبر هذا الوثائقي الصوتي، تقترح انكفاضة قراءة سياسية وملتزمة للحراك. من خلال لقاءات ونقاشات وتساؤلات.