تستعرض سلسلة 'ناس مشبوهة' عناصر من تجارب بعض الأشخاص المسجّلين·ـات (أو المدانين·ـات) من قبل أجهزة المخابرات الفرنسية في تونس (بين عامي 1910 و 1930). يتمّ في الغالب تتبّع هؤلاء لأغراض سياسية، كما يمكن أيضًا مراقبة 'النّاس المشبوهة' (ومعظمهم من الرجال المسلمين) بناءً على دوافع مختلفة. تحاول سلسلة المقالات هذه استنطاق ملفات الشرطة المكتوبة منذ قرن مضى كمحاولة لفهم التجربة الاستعمارية من خلال المنظور الأمني. تستمد 'ناس مشبوهة' مصادرها من السجّلات المسمّاة بنفس الاسم (أي Gens suspects بالفرنسيّة) والمحفوظة في الأرشيف الوطني.

المشتبه به رقم 4 : مختار العياري. عامل ترامواي شيوعيّ تحت المراقبة

| 12 أفريل 2021 | 20 دقيقة
على إثر تعيين مختار العيّاري كاتبا عامّا لنقابة عملة التّرامواي في فيفري 1921، أثعلن عن دخول هؤلاء في إضراب. بالنّسبة للشّرطة، بدت العلاقة السّببيّة بين هذين الحدثين واضحة وضوح الشّمس: هذا العامل الشّيوعي المنخرط في العمل النّقابي "هو بما لا يدعو إلى الشّكّ أحد المحرّضين على الإضراب الحالي" بالإضافة إلى كونه، من وجهة نظرها، "شخصا يميل إلى العنف [...] ويتردّد على الأحياء المشبوهة وذا سيرة مريبة".

المشتبه به رقم 3 : محمود العبيدي. موقوف مرّتين بسبب "التحريض على العصيان"

| 24 جانفي 2021 | 15 دقيقة
"هل يعدّ رعايانا المسلمون لنسخة جديدة من أحداث الجلاز، لا نعرف [...]. المؤكّد أنّ دوافع الكراهية ضدّ الأجانب بدأت تؤجّج غيضهم." ("دعاية معادية للأجانب" تونس الفرنسيّة، 18 أوت، 1913)

المشتبه به رقم 2 : أحمد المشرڤي. مؤذّن معتقل بسبب "نشر الكراهية ضدّ المسيحيّين"

| 20 جانفي 2021 | 10 دقائق
في يوم 10 أوت 1913، ورد في مقال في صحيفة لاديباش سفاكسيان أنّ "عائلة فرنسيّة ربّتُها امرأة من أصول مالطيّة، أي أنّها تجيد اللّغة العربيّة، تقطن حذو الجامع الكبير… ومنذ الأيّام الأخيرة من شهر جويليّة، لاحظت السّيّدة ب. أنّ المؤذّن لم يعد ينهي الأذان بالكلمات المعهودة."

المشتبه بها رقم 1 : مبـروكة بنت سالم بن يـونس. معتقلة بسبب اللُّبس

| 15 نوفمبر 2020 | 10 دقائق
في 20 أكتوبر 1917، وصلت برقية مشفرة من قابس إلى يد المقيم العامّ الفرنسي بتونس، تمّ إعلامه من خلالها أن امرأة تدعى مبروكة بنت سالم بن يونس، وهي طرابلسيّة ترتدي ثوب رجل، قد اعتُقلت ناحية منزل شرقي، وأنها ستصل صباح اليوم التالي إلى تونس العاصمة تحت حراسة مشدّدة. 
Aidez Nous de Mieux
Vous Comprendre

L'équipe de inkyfada a engagé un processus de reflexion stratégique, dans l'objectif de mieux comprendre vos attentes, vous qui étes au centre de notre développement. Pour cela. nous vous invitons à répondre à quelques question d'une façon anonyme et totalement confidentielle. Cela ne prendra que 5 minutes.