مواضيع
فيروس يجتاح العالم و يُشلّ حركته. كيف يواجه قطاع الصّحّة هذا الوباء؟ ماهي السّياسات التي يجب اتّباعها؟ و كيف يمكن الحدّ من الانهيار الإقتصادي؟ مثل كلّ البلدان، تحاول تونس جاهدة التّحضير للأزمة المقبلة. كلّ الأنظمة بدأت تتزعزع. في الوقت الذي تـ·يجد نصف سكّان العالم أنفسهم·ـنّ في الحجر الصّحّي.
يأخذ الإتجار بالبشر في تونس أشكالا عديدة مثل العمل القسري للأطفال والعبودية المنزلية والإستغلال الجنسي. رحلة في قلب العبودية الحديثة، حيث يُترك الضحايا لمصيرهم، أمام مشغلين ومشغلات بدون ضمير ودولة عاجزة.‎

انتهاكات حقوق الإنسان

يتغيّر الحكّام والممارسات لا تتغيّر

عشرات الآلاف ممنوعون من السفر بعد أن طالهم سلاح الـS17 الجائر لتتحوّل حياتهم إلى جحيم لا يطاق .. آلاف آخرون وجدوا أنفسهم وراء القضبان بتهم تتراوح بين مسك واستهلاك مادّة مخدّرة بموجب القانون عدد 52 أو بسبب المثلية الجنسية حيث يجبرهم القانون عدد 230 على الخضوع الى الفحص الشرجي دون ارادتهم في انتهاك صارخ لحرمتهم الجسدية .. وبين هذا وذاك مازالت تونس تئنّ تحت وطأة الإفلات من العقاب حيث ما فتئت أصناف كثيرة من الجرائم، وفي مقدّمتها انتهاكات حقوق الإنسان، تتغذّى من سياسة الإفلات من العقاب.
عرض المزيد من المحتوى