ملفات
في يوم 25 جويلية 2021، فعّل رئيس الجمهورية قيس سعيد الفصل 80 من الدستور وأعفى بذلك رئيس الحكومة من مهامه وجمّد أعمال مجلس نواب الشعب واستفرد بكافة السلطات. ما هي رهانات هذه القرارات؟ وما هي الانحرافات المحتملة؟ حاولت إنكفاضة العودة على نتائج يوم 25 جويلية وحالة الضبابية السائدة منذ ذلك اليوم.
فيروس يجتاح العالم و يُشلّ حركته. كيف يواجه قطاع الصّحّة هذا الوباء؟ ماهي السّياسات التي يجب اتّباعها؟ و كيف يمكن الحدّ من الانهيار الإقتصادي؟ مثل كلّ البلدان، تحاول تونس جاهدة التّحضير للأزمة المقبلة. كلّ الأنظمة بدأت تتزعزع. في الوقت الذي تـ·يجد نصف سكّان العالم أنفسهم·ـنّ في الحجر الصّحّي.
أشرف الاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين ICIJ على هذا التحقيق الذي جمع أكثر من 11.9 مليون وثيقة مسربة من مكاتب متخصصة في العمليات المالية أوفشور في سياق أكبر تعاون صحفي في التاريخ وبالشراكة مع 150 وسيلة إعلامية عبر العالم من بينها إنكفاضة.
لطالما أثارت القائمة الرسمية لشهداء وشهيدات الثورة ومصابيها ومصاباتها الجدل ولم يزد نشرها في الرائد الرسمي يوم 19 مارس 2021 هذا الجدل إلا تأججا. تأخير، اختلافات في التعريف القانوني للشهداء والجرحى، غموض وتعتيم على عملية ضبطها، تغييب أسامٍ عنها... في هذه السلسلة المتكونة من 4 حلقات، تعود إنكفاضة على سيرورة إعداد القائمة ورهانات العدالة الإنتقالية في تونس.
من تونس إلى تركمانستان ومن أوكرانيا إلى الولايات المتّحدة الأمريكيّة، يكشف هذا التّحقيق العالمي الذي أجراه الاتّحاد الدّولي للصّحفيين الاستقصائيّين عن التّكلفة البشريّة المترتّبة عن تبييض آلاف المليارات من الدّولارات. وتتضمّن الوثائق المسربّة والمعروفة باسم ملفّات فينسن أو ملفّات شبكة مكافحة الجرائم الماليّة "FinCEN Files"، أكثر من 2100 تقرير عن أنشطة مشبوهة حرّرتها بنوك وجهات ماليّة أخرى و رفعتها إلى فينسن التّابعة لوزارة الخزانة الأمريكيّة.
تحقيق عالمي بإشراف الاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين (ICIJ) بمشاركة 250 صحفيا وصحفية من 36 بلدا. تتولى إنكفاضة البحث في الجزء المتعلق بتونس من هذا التحقيق الرامي إلى الكشف عن هفوات وانحرافات صناعة الأجهزة الطبية الغامضة.
عرض المزيد من المحتوى